حقيقة حرمان فرنسا من التتويج بكأس العالم 2022 بسبب خطأ تحكيمي

       يشير العديد من خبراء الرياضة إلى تعمد إفساح الطريق أمام اللاعب الأرجنتيني ميسي للفوز بكأس العالم بأي طريقة كانت وهو ما لوحظ من تسهيلات ودعم حكام المباريات لمنتخب الأرجنتين، ويعتقد العديد من متابعي كرة القدم والخبراء حول العالم أن هدف منتخب الأرجنتين الثالث في نهائي مونديال قطر 2022 لم يكن يجب أن يحتسب، وأن منتخب فرنسا كان يجب أن يحمل لقب كأس العالم خاصة بعد الأداء المذهل للاعب منتخب فرنسا إمبابي والذي توج بجائزة الحذاء الذهبي بوصفه هداف مونديال 2022.

حقيقة حرمان فرنسا من التتويج بكأس العالم 2022 بسبب خطأ تحكيمي

وحقق منتخب الأرجنتين الفوز على نظيره الفرنسي بنتيجة 4-2 في ركلات الترجيح في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2022 التي أقيمت على استاد لوسيل، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 3-3.

وشهد الشوط الإضافي الثاني تسجيل ليونيل ميسي قائد الأرجنتين للهدف الثالث، في الدقيقة 109 والذي منح التقدم لمنتخب بلاده 3-2 قبل أن يسجل كيليان إمبابي التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة 117.

ويعود سبب إثارة الجدل، هو أن المتابعين لاحظوا أن عددا من اللاعبين البدلاء لمنتخب الأرجنتين دخلوا إلى الملعب قبل دخول كرة ميسي إلى مرمى الحارس الفرنسي هوجو لوريس.

وشدد العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أن حكم تقنية الفيديو المساعد VAR كان يجب أن يتدخل ويلغي الهدف. وكتب أحد المتابعين على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: بدلاء الأرجنتين كانوا في الملعب قبل وصول الكرة إلى المرمى، كيف أغفل الفار ذلك؟.

وأضاف آخر: "لقد شاهدت للتو هدف الأرجنتين الثالث، 3 من بدلاء الأرجنتين كانوا في الملعب قبل أن تعبر الكرة خط المرمى، ألم يكن يجب أن يلغى الهدف؟

وشككت الصحف العالمية في صحة الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني الذي سجله اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي. وحسب إحدى الصحف الإسبانية، فأثناء الهجمة الأرجنتينية التي منحت الهدف وتسديد تجاه المرمى كان لاعبان من دكة بدلاء المنتخب الأرجنتيني داخل الملعب وهو أمر مخالف للقوانين وكان يجب إلغاء الهدف لهذا السبب.

وأكدت الصحيفة أن القانون واضح ويفرض وجود 11 لاعبا فقط من كل فريق على أرضية الملعب، لكن دخول لاعبين من دكة بدلاء المنتخب الأرجنتيني يعتبر أمرا غير قانوني ويجعل عدد لاعبيه 13 على رقعة الملعب.

وأضافت الصحيفة أن حكام تقنية الفيديو لم يتدخلوا في الهدف، بينما كانت اللقطات التلفزيونية واضحة وتؤكد دخول اللاعبين لأرضية الملعب وهو ما يفرض إلغاء الهدف.

لكن من جهة أخرى يشدد القانون على أنه إذا أدرك الحكم دخول شخص إضافي بعد تسجيل الهدف واستئناف اللعب، فإنه لا يمكن إلغاء الهدف.

كما اعتبرت الصحيفة أن دعم الحكام للمنتخب الأرجنتيني كان واضحا وأنه حصل على ضربات جزاء في دور المجموعات وربع النهائي ونصف النهائي والنهائي بمجموع 5 ضربات جزاء سجل منها ميسي 4 وأهدر واحدة ضد المنتخب البولندي في دور المجموعات.

وتوج المنتخب الأرجنتيني بلقب كأس العالم قطر 2022 بعد الفوز في النهائي على منتخب فرنسا، حامل لقب نسخة 2018، بضربات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3، وشهدت المباراة النهائية الإعلان عن 3 ضربات جزاء، اثنتان منها للمنتخب الفرنسي سجلهما كيليان مبابي، وواحدة للمنتخب الأرجنتيني سجلها ليونيل ميسي.

 

أحدث أقدم